ما اشبه اليوم بالامس بقلم الراقية Imtithal Alsafar
(ما أشبهُ اليوم بالامسِ)
عيون المها
والمعروف
برصافة الجسر
قد جلب أطلال للنوىٰ
ما اشبه هذا
اليوم بالأمس
فما أراكَ الأ ظل ُُُُُ
تلصق يومي بأمسي
فالطريد كنت أنا
أم ظلك هذا الذي أراهُ
قد سهوت ام ظلي
أم ظلال أرواحنا
تنساخت بالهمس
بلا خوفِ منك او مني
فأنت تسردُ لي
عن الصمود بين صوبُ
الرصافة والجسر
اخبرتني قضيتي يوماً
لتخلدُ بذاك الجسر
فأنا وأنت والجهم البدوي
وتلك المها من الأحرار
عيونها طافت بالهوىٰ
كم أنجبنا من قصائدنا
ثائرون يشبوهننا نسردُ
للحاكم بالنوىٰ عن قصصنا
وسرُ مفتاح ُ ذاك الجسرِ
وكم غازلتُ
خطواتي بخطواتهم
فاعتليت صهوة
أسمائهم وأسمي
لأجاهر كالسيف للأنباء
الصادق والنذل
هذا مشاغب بشغب يلاحقني
يريد قتلُ متمردي
وأردهُ ببيض الصفائح
صوتك هذا أم صوتي
فكنت انا من اجاهر
الطاغوت أظلك
ذاك أم ظلي
كأنني اخافت بصوتي
الروح تصبراً
بحلاوة وقوفك مباهياً
ومرفوع العلمُ بجدمي
فلتتباهىٰ اليوم بنصري
قد عرفتك مرراً
تالله
والمها عيونها
ترمقني تهافتت
وأرصفة المنايا تدلني
نارهُ رمز ُ عارهُ
وحريتي تبزخ كالشمس
سيعودُ للاصلَ لا للنسخِ
رأيتك يامها بعيونك...
مفتونةً بتلال البؤساء
والجهر بوق ُُمناداً
يهتز بصوتي
وسيل المارد ملعونُُ
فشدي الي
كجبل الصمود شدي
فشبابك شدوا كشدة الوردِ
وسيالة النار تخافت براسي
تبت يدك
من اللهب
اغفي قد غشىٰ
بك الحقد
وأجهرَ الحق ُبصلبي
تحملين بجيدك حمالة
الرعاع تبت يدك مراراً
الهبك المالَ والسحتِ
بيدي تؤرق الروح ُ
حجارة واعود انا من
طين وماءُ زهرةً
أرزق حياً تارة
وتارة أخضب للتلِ
بدمي الحرِ
فأستبق للمعروف لأخبرهُ
قد عدتك تليداً الان
وما اشبه هذا
اليوم بالامس
وعدت
تواً مجدك من مجدي
وتيقظت
بالاحرار
وانظر الىٰ تلكَ المها ضاحكةً
والجهم البدوي يحييها
بعيون الشمس
ظننت انني لا أرد
للروح الا بيوم قيامتي
ليسألوني عن
ديني وعرفي
فأشير لهم بيميني
عن جبل معرىٰ بالأحرار ثائرُُ
لبؤسك وهان
كلُ شئ حتىٰ الشتاء
الحالك البردِ
وشهادة الروح فداءُ
ليؤولُ الشباب والحياةُ
تواً لحسني
وأعود ُتلك
المها الجميلة التي
فاضت للعيون
بالهوى غزلاً بين
هذه ِالرصافة وذاك الجسرِ
واحياناً طريدُُ وثائرُ
وما كنت
الأ طريدُُ لحقي وغصبي
هاك أوراقي تحمل نسبي
عربي ُ أنا من العرق ِ
وهذهِ مدارات رباع المها
بصبابة الاحرارُ من
حيث تدري أو لا تدري
تعرفني أسالوا
معروف عند بهاءها أطلالهُ
ها هو يشيرُ لكم
ما اشبه هذا اليوم بالأمسِ
امتثال الصفار
تعليقات
إرسال تعليق