تساؤل بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري
تساؤل قد يبدو غريب
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
لدي تساؤل قد يكون غريب ..
هل الأمان بوجود الحكومة وقواتها أفضل أم في حالة عدم وجودها أفضل؟؟
المنطق يقول أكيد بوجود الحكومة والنظام
وأنا أقول في العراق الجواب العكس .. وأنا أقصد الأمانة بكل حالاته على الروح والمال والعرض وكل المقتنيات العامة والخاصة ..
ففي ظل هكذا حكومات .. حكومات فساد وقنص وأضطهاد وأحزاب ومليشيات فبالتأكيد الأمان بعدم وجودهم أفضل وإليكم شاهدان على ذلك ..
الشاهد الأول .. بعد أحتلال العراق في 2003 وقبل تشكيل الحكومة العراقية
الشاهد الثاني .. الآن في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة الحالية كساحة التحرير ..
فيا أحبتي بعد أحتلال العراق لم تكون هناك حكومة قد تشكلت .. كنا في قمة الأمان لم تسجل حالات سرقة وكنا نترك الابواب مفتوحة والانسان كان يصول في العراق شرقه وغربه شماله وجنوبه وهو في قمة الأمان وأختل هذا الأمان بعد تشكيل الحكومات ..
والشاهد الثاني الآن ما ترونه في سوح العز ولكم هذا الشاهد من ساحة التحرير هناك شابة في العشرين من عمرها منذُ شهر تنام في ساحة التحرير حيث تعمل مسعفة طبية لإنقاذ أخوتها المصابين .. بنت بعمر الورود تنام وهي بقمة الأمان وحولها الآلاف من الشبان المراهقين .. ولم تتعرض حتى لمجرد كلمة تخدش حيائها .. أتعلمون كان أبيها يطمئن عليها كل ثلاث ساعات وبعد أيام بدأ يتأخر بالاطمئنان عليها فعندما سألت البنت أبيها أجابها " وهل يوجد أطمئنان وأمان أكثر من مكان تنامين به وهناك أكثر من 5000 أخ بطل يحرسكِ ..
هكذا هو العراق الجديد وهكذا هو حالنا عندما نكون بلا حكومة ويدعون هم خوفهم على البلد من الفراغ في حالة استقالتهم والدخول في دوامة الفوضى ..
خسئتم أيها المارقون هذا هو العراق
تعليقات
إرسال تعليق