أيا روحاً بقلم المبدع د.طارق الديب

أيا رُوحاً تُجافِيني تُوجِعُني... وأنْشُدُها..مِن العِشْقِ.. عُمرا أعْلمُ مِنَ اللهِ ..أنَّ لي في قَلبِكَ حُجْرَة يَتَّكِئ فِيها الحُبُّ على سُررِ الشًّوْقِ والذِّكْرَى تُحلِّقُ الرُّوحُ في أرْجائها تُناديني تَرْتَوي مِن عَيناي..الوَصْلَ..خَمْرا و تَرْسُمُ على جُدرانِها خُطوطَ حِكايتِنا كيفَ باتَت بِدايتُنا دُونَ نِهايةٍ دُونَ وَعدٍ دُونَ أنْ تُهدِيني قِلادةً أوْ عُذرا أسْمَعُكَ كُلمَّا سادَ بينَنا.. صَمتٌ يَجولُ بخاطِري نَبضُك فأعرِفُ ..رُغمَ الخوْفِ مَقاميَ الكَبيرِ..بينَ أضْلُعِكَ و أنًّه كلما خانَكَ الزَّمَنُ..تَحسَّسْتَ أدْمُعكَ وسرَقَتَ مِنَ العُيونِ مَفاتِحَها لتَخْلوَ بخَيالٍ..مِن فَرطِ السَّعادةِ..كادَ يتَجلَّى يا اللهُ..ما لهذا الحُبُّ صارَ مِن فَرطِ العَذابِ..نَهْرا على ضِفافِه يغْفُو الأمَلُ قَهرا قَد غَرَقَت فيه مَراكِبُنا ولمْ يَنجُ مِنَّا ..سِوَى بِضعِ كَلماتٍ تَخطُّ الحُلمَ على أوْراقِ العِشْرَة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

دمشق بقلم ابراقي Sami Al Saoud

جدتي بقلم الرقيقة الغالية واحة الاشعار

يا عراق بقلم الراقي سعدالله العراقي